العلامة المجلسي

111

بحار الأنوار

أبيه مثل : حجر ، ورشيد ، ورفاعة ، وكميل ، والمسيب ، وقيس ، وابن واثلة وابن الحمق ، وابن أرقم ، وابن صرد ، وابن عقلة ، وجابر ، والدؤلي ، وحبة وعباية ، وجعيد ، وسليم ، وحبيب ، الأحنف ، والأصبغ ، والأعور مما لا تحصى كثرة ( 1 ) . 3 - الكافي : علي بن محمد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري ، عن عبد الله بن حماد ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن أبي برزة الأسلمي قال : ولد للحسن بن علي عليهما السلام مولود فأتته قريش فقالوا : يهنئك الفارس ، فقال : وما هذا من الكلام ؟ قولوا : شكرت الواهب ، وبورك لك في الموهوب ، وبلغ الله به أشده ، ورزقك بره ( 2 ) . 4 - الكافي : العدة ، عن البرقي ، عن بكر بن صالح ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : هنا رجل رجلا أصاب ابنا ، فقال : يهنئك الفارس ، فقال الحسن عليه السلام له : ما علمك يكون فارسا أو راجلا ؟ قال : جعلت فداك فما أقول ؟ قال : تقول : شكرت الواهب ، وبورك لك في الموهوب ، وبلغ أشده ، ورزقك بره ( 3 ) . 5 - الكافي : محمد بن الحسن وعلي بن محمد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الرحمن بن حماد ، عن أبي مريم الأنصاري رفعه قال : إن الحسن بن علي عليهما السلام خرج من الحمام فلقيه انسان فقال " طاب استحمامك " فقال يا لكع وما تصنع بالاست ههنا ؟ فقال " طاب حميمك " ، فقال : أما تعلم أن الحميم العرق قال " طاب حمامك " فقال : وإذا طاب حمامي فأي شئ لي ؟ قل : " طهر ما طاب منك ، وطاب ما طهر منك " ( 4 ) . بيان : قال الفيروزآبادي : استحم اغتسل بالماء الحار ، والماء البارد ضد وقال : ولا يقال " طاب حمامك " وإنما يقال : طابت حمتك بالكسر أي حميمك

--> ( 1 ) المصدر ج 4 ص 40 . ( 2 ) راجع ج 6 ص 17 باب التهنئة من كتاب العقيقة الرقم 2 و 3 . ( 3 ) راجع ج 6 ص 17 باب التهنئة من كتاب العقيقة الرقم 2 و 3 . ( 4 ) رواه في باب الحمام من كتاب الزي والتجمل تحت الرقم 21 ، راجع ج 6 ص 500 .